المرقاب … مركز حي أم مغامرة تجارية؟

مصنف فى :مقالات
  • زيارات : 1 | تعليقات : 0
  • بتاريخ : 18 أغسطس 2017
رابط دائم لـ المرقاب … مركز حي أم مغامرة تجارية؟

منذ بداية التخطيط العمراني الحديث لمدينة الكويت و أرض المرقاب كانت تراجع خلال المخططات الهيكلية المتعاقبة. و قد أكد المخطط على أن تبقي المرقاب سكنية و أن توفر ما يقرب من 1200 وحدة سكنية ضمن حدود مدينة الكويت الأمر الذي يوجد تنوع الإستعمالات المهم لإحياء مدينة الكويت، و سعت بلدية الكويت مراراً إلى تحقيق رؤية المخططات الهيلكية المتوالية و أولت المهمة إلى المؤسسة العامة للرعاية السكنية إلا أن المشروع لم يُكتب له النجاح.

و جاء المخطط الهيكلي الأخير و الذي صدر بمرسوم أميري و هَدف إلى تحقيق رؤية صاحب السمو أمير البلاد لتحويل الكويت إلى مركز مالي و إقتصادي، و إستناداً إلى هذه الرؤية الطموحة قام المُخطط بتحويل تلك المنطقة الثمينة من الإستعمال السَكني إلى الإستعمال التجاري. و اقترح أن يقام عليها مشروع عمراني يُحقق رؤية الكويت. و بعد أن أكملت بلدية الكويت دراسة مدينة الكويت 2030 هذا العام، أوصت الدراسة بأن يُصبح الموقع المركز المالي الأول في الكويت وأن يتضمن عدة مشاريع و استعمالات مُختلطة و منها محطة مترو رئيسية و مركز مؤتمرات و فنادق و حدائق و أبراج تجارية و سكنية  و خدمات ترفيهية و مرافق عامة.

إننا نأمل من متخذي القرار عند دراسة هذا المشروع الحيوي و الذي سيستغل آخر قطعة أرض فضاء في مدينة الكويت، أن يقدموا الكيف على الكم، و أن لا ينجرفوا نحو نسخ نماذج عمرانية عالمية و أقليمية، قد يبدو عليها النجاح بينما هي في واقعها نماذج فاشلة.

نرجوا أن يؤسس المشروع على رؤية تنموية شاملة تراعِ الجوانب الإجتماعية و الثقافية إلى جانب مراعاتها للجوانب الإقتصادية.

كما إنه من المهم تغيير الاسلوب التقليدي في طرح المشاريع، و الذي يطرح المشزرع ككتلة واحدة يستهدف كبار المستثمرين، و إن كان هذا هو الاسلوب الأسهل، إلا أنه أثبت فشله على مر السنين، و التي من خلاله إما أن ينجح المشروع كله أو يفشل كله.

بينما لو أعد مُخطط هيكلي راقِ لمشروع المرقاب، ثم قُسم إلى مجموعة من القطع و دعي صغار المستثمرون للمنافسة على تطويره، فإن ذلك سيكون أجدى، حيث أنه سيعمل على تحريك الإقتصاد و خلق بيئة تنافسية صحية، كما سيساهم في رفع روح التنافس و بالتالي ضمان رفع جودة المشاريع التي تقام و سرعة تنفيذها.

إن مشروع المرقاب فرصة تاريخية ثمينة، و نأمل أن يكون مشروع تنموي حقيقي إبداعي و حديث و لكنه مستوحى من روح العمارة التقليدية الكويتية.

و من وجهة نظر عمرانية، نأمل أن تقسم أرض المشروع إلى قسائم صغيرة و متوسطة الحجم، و أن يوفر نسيج عمراني صغير و متوسط و أن يتجنب تخصيص قطع أراضِ ذات مساحات كبيرة، لما لها من تأثيرات عمرانية سلبية.

و في هذه المرحلة التاريخية الحرجة، حيث تشح المصادر و العالم يتغير بسرعة، مشروع المرقاب يجب أن يكون مشروع عمراني صديق للبيئة يوظف أحدث تقنيات التنمية المستدامة و الطاقة المتجددة.

و أن يتبع المشروع الأساليب العمرانية الصحية و أن يعمل المشروع على التقليل من الإعتماد على المركبات الخاصة في التنقل قدر الإمكان، و إن يوفر بدائل مختلفة للنقل العام.  و بذات الأهمية، أن يشدد المشروع على توفير شبكة مشاة مترابطة و مريحة.

و عليه آمل أن يعِ المسئولين أهمية هذه الأرض و أن يتم إعطاء المشروع حقه من التفكير و التخطيط، و أن يكون المشروع نموذج تنموي يتميز عن غيره من المشاريع العادية، نحن نأمل أن نرى المرقاب مشروعاً مستداماً، حي، و متميز، و ليس مجرد مغامرة عقارية تجارية.

+ وسوم الموضوع :

?Al Murqab — A Vibrant Centre, or a Commercial Venture

مصنف فى :مقالات
  • زيارات : 0 | تعليقات : 0
  • بتاريخ : 18 أغسطس 2017
رابط دائم لـ ?Al Murqab —  A Vibrant Centre, or a Commercial Venture

Since the beginning of modern planning, Kuwait City and Al Murqab land allocation has been reviewed in the light of various master plans. The planner confirmed that Al Murqab land should maintain its residential land-use. It was envisioned that the land could accommodate more than 1200 housing units to serve Kuwait City and create the necessary mix that supports a vibrant city. Kuwait Municipality attempted to achieve this plan and designated the land to the Public Authority of Housing Welfare, however, the project failed to be realized.

Eventually, the latest master plan was approved through an Amiri Decree. This plan sought to accomplish the vision of His Highness the Prince of Kuwait to transform Kuwait into an international and regional business and financial centre. Based on this ambitious vision, the planner changed the land use of Murqab from residential to commercial and proposed to create an urban project that helps achieve Kuwait’s vision.

The Kuwait Municipality concluded the “Kuwait City 2030” Study in 2017, which proposed to designate the site for the creation of a prime financial district with mixed use development such as: a major transportation hub, conference centre, hotels, parks, residential and commercial towers, entertainment activities, and public amenities. It is hoped that the decision makers don’t take this project lightly; it is a vital project which will occupy the last virgin land in Kuwait City, and has the ability to transform it completely.  To achieve this transformation we need to prioritize quality over quantity. We should not be tempted to copy international urban models which seem to be successful but in reality suffer from various defects.

I hope that the project would be based on a comprehensive development vision that takes into consideration social and cultural dimensions beside economic aspects.

It is also crucial to change the traditional governmental method for tendering projects, which tenders every aspect of the project as a single package targeted at large investors. This might seem like the easiest path, but it has proven to be unsuccessful. This leads to a project either succeeding as a whole or failing completely!

On the other hand, if a high quality master plan is prepared which divides the project into smaller packages that are then tendered to small or medium investors,this would be more feasible; it would enhance the economy, create a healthy competitive atmosphere, and ensure high-quality and speedy execution.

Al Murqab Project is a valuable opportunity. It is hoped that it becomes a true development project which is creative, modern, yet inspired by traditional Kuwaiti Architecture and Urbanism.

From an urban planning point of view, the site should be divided into small to medium size blocks, planned with fine-grained urban fabric and avoids the creation of large isolated plots which have many negative urban impacts.

At this critical period, where resources are scarce and the world is rapidly changing, Al Murqab should be a unique urban project that is environmentally friendly and employs state-of-the-art sustainable technology and renewable energy.

The project should follow healthy urban trends which limits the dependency on private vehicles and provides various public transport alternatives. Equally important, is to ensure the creation of a connected, continuous, and comfortable pedestrian network.

I hope that decision makers realize the importance of this valuable land, give it the necessary thought that it deserves, and create a development model that distinguishes itself from previous mediocre projects. We wish to see Al Murqab become a sustainable, vibrant and outstanding center; not a mere real estate commercial venture.

+ وسوم الموضوع :

المدن العمّالية و التنمية الحقيقية !

مصنف فى :مقالات
  • زيارات : 82 | تعليقات : 0
  • بتاريخ : 2 يوليو 2017
رابط دائم لـ المدن العمّالية و التنمية الحقيقية !

إن القرارات التخطيطية لها آثار إجتماعية و إقتصادية مباشرة. كما أنها يجب أن تتخذ وفق رؤية تنموية شاملة و أن تتوافق مع قيم المجتمع و تطلعاته. و هنا أود أن أتطرق إلى مشروع المدن العمالية الذي يعتزم جهاز الشراكة مع القطاع الخاص طرحة، حيث يهدف إلى إنشاء مدن عمّالية توفر سكناً ملائماً و تساهم في حل مشكلة السكن العشوائي للعمالة و وجود تجمعات غير مرغوب فيها بالقرب من الضواحي السكنية المخصصة للعائلات !!

بداية يجب أن ندرك إن حالة سكن العمالة اليوم ليست المشكلة، و إنما أحد أعراض المشكلة التي يعاني منها مجتمعنا !! فالمخطط يجب أن يسعى إلى رفع جودة الحياة لكل من يسكن في الدولة، و لذا فإن الحل المقترح بأن يتم نقل العمالة للسكن في مواقع على أطراف المنطقة الحضرية لا يُعد حلّاً حضارياً، و سيزيد من الإنقسام القائم في الاستعمالات الحضرية. و لا يعدو كونه محاولة لكنس الأوساخ تحت السجادة! فإن إبعاد المشكلة عن العين لا يعني أنها غير موجودة.

إن المدن الناجحة تسعى إلى مزيد من توطين الإستعمالات المتنوعة و التي تجمع السكان من مختلف الشرائح و الطبقات الإجتماعية و الإقتصادية، لما في ذلك من آثار إيجابية إجتماعية و عملية.

إن أحد أهم عيوب المدن العمالية المعزولة هو خلق بؤر عمرانية متدهورة، أو ما يطلق عليه (جيتو)، و مواقع حيث يسكن الأشد فقراً في المجتمع، و هي معرضة أكثر من غيرها لتصبح مواقع للتوتر الأمني و مراكز للمُمارسات الإجرامية.

كما إن تحديد مواقع هذه المدن سيجعل منها معالم للبلد، و إذا اسيء تنفيذها ستصبح مادة إعلامية سلبية تعبر عن سوء معالمة العمالة الوافدة في الدولة، كما نشاهد بشكل دوري انتقادات المنظمات الحقوقية و وسائل الإعلام العالمية عن  وضع العمالة في دول الخليج.

و لذا نأمل أن تنطلق القرارات التخطيطية من رؤًى إنسانية و تنموية و حقوقية و تسعى لرفع جودة البيئة العمرانية في الكويت، و تعمل على معالجة المشاكل من جذورها و تضع حدّاً للعمالة السائبة و إنخفاض الأجور و تحمي حقوق العمّال و تسعى لتقليص الفوارق الطبقية بين الجميع و توفر سبل الحياة الكريمة لكل من يعيش على أرض الكويت، فهذه هي التنمية الحقيقية.

+ وسوم الموضوع :

Labour Cities and the Path to True Development

مصنف فى :مقالات
  • زيارات : 77 | تعليقات : 0
  • بتاريخ : 2 يوليو 2017
رابط دائم لـ Labour Cities and the Path to True Development

Urban planning can have direct social and economic consequences. The decisions incorporated into urban planning and development must account for and be compatible with comprehensive visions and social values and goals.

Of utmost importance, the Labour Cities Project can aid economic and social progress through urban planning and development. The Labour Cities Project is sponsored by the Public Private Partnership Bureau in Kuwait. The project aims to provide adequate housing for labour, contribute to solving arbitrary housing issues, and establish housing within close proximity to single-family suburbs.

Importantly, we need to understand that the condition of labour housing is merely a symptom, rather than the cause, of the problem. Urban planning and development allows the planner to not only improve the urban environment, but also to enhance the quality of life for all residents in the country without discriminatory effect.

Accordingly, the decision to transform labour housing at the fringes of the metropolitan area is simply not a civilized solution.  Unfortunately, this is nothing more than an attempt to sweep the dirt under the carpet. Of course, not seeing the problem certainly does not make it disappear.

It is necessary to realize that successful international cities encouraging mixed-use housing successfully create both diverse social and economic groups of citizens. Using mixed-use urban planning has proven prosperous and shows tremendous social and practical advantages.

Without a doubt, the flaws of labour cities include the creation of centres that lead to urban decay and rundown sections of the city where the most disadvantaged people in society reside. These centres would be more susceptible to crime and instability.

Also, the creation of these so-called cities would highlight the existence of the problem. When completed poorly, these cities attract international human rights originations and media attention that highlight the mistreatment of foreign workers in Kuwait and the Gulf States.

Therefore, we hope for urban plans that are guided by humane, just, and comprehensive development visions. Treating the root of the problem by addressing key issues, such as illegal workers, low wages, and workers’ rights, the provision of dignified living conditions for all can be achievable. As well, this can decrease the disparity between different social and economic classes. Successful implementation of urban planning and development can bring true change to our society.

+ وسوم الموضوع :