أرشيف الوسم: thought

مشروع نيوم في المملكة العربية السعودية – The Neum project in Saudi Arabia

مصنف فى :مقالات
  • زيارات : 32 | تعليقات : 0
  • بتاريخ : 27 أكتوبر 2017

حديث ولي العهد السعودي حول مشروع نيوم
Saudi Crown Prince Mohamad Bin Salman talks about Neum Project

 

+ وسوم الموضوع :

إيحاءات عمرانية من موسم السياحة

مصنف فى :مقالات
  • زيارات : 121 | تعليقات : 0
  • بتاريخ : 20 سبتمبر 2017
رابط دائم لـ إيحاءات عمرانية من موسم السياحة

مع انتهاء موسم الاجازات، وعودة الكثير من المسافرين من رحلاتهم السياحية، يتبادر إلى الذِّهن سؤال مهم حول العوامل التي تجذبُ السائحَ الخليجيَّ إلى مكانٍ ما، وإلى الإعجاب الكبير الذي يبديه ببعض العواصم السياحية.

إنَّ البهجة التي يجدها السائحُ الخليجيُّ قد تكون ناتجةً عن الراحة والاستجمام والاستمتاع بعطلةٍ منَ العملِ، ورتابة الحياة اليومية، ولكنِّي أظنُّ أنَّ الأمر يعدو ذلك.

 

فإنَّ عواصمَ السياحةِ تمتلك مميزاتٍ خاصةٍ مكَّنتها من تَبَوُّؤِ هذه المكانة: منها ما هو طبيعي بحكم موقعها الجغرافي، والذي حباها بأجواءَ معتدلةٍ تجذب الباحثين عن الجوِّ البارد، أو الشواطئ المشمسة ذات الحرارة المعتدلة. كما أنَّ الموقع المركزي يُسهل ربط هذه المدن بالعديد من المواقع ويسهل وصول أفواج السائحين إليها. كما أنَّ للتاريخ أهميةٌ كبيرةٌ، فالمدن العريقة بما تضمه من آثارٍ عمرانيةٍ شاهدةٍ، وصورةٍ مزروعةٍ في وجدان الناس تعمل على تقوية الجذب السياحي؛ فالقاهرة وروما وأثينا ولندن وباريس وغيرها، كانت عواصمَ الدنيا في فتراتٍ زمنيةٍ، ومنها اتُخِذت قراراتٌ، وجرت فيها أحداثٌ غيَّرت مجرى التاريخ. هذه الأماكن تمتلك ألقــاً يُميزها عن غيرها.

 

كما لا يُغفل الجانبُ الثقافيُّ، والذي يعمل على تعزيز مكانة المدن؛ فعندما يقوم الفنانون برسم مشاهدَ مدينةٍ ما، فإنها تُخلَّد في الذاكرة.

وعندما يكتب عنها الشعراء والرواة، فإنها تزهو في خيال القرّاء، كما هو الحال مع كاتدرائية نوتيردام في مدينةِ باريسَ، التي جاء ذكرها كمكانٍ رئيسيٍّ في رواية أحدب نوتردام للكاتب فيكتور هيوغو.

وعندما تكونُ المدينةُ موقعاً لتصوير أحداث الأفلام السينمائية المشهورة؛ فإنها تتألق في أذهان المشاهدين كذلك، كما في فيلم صوت الموسيقى والذي صُوِّرت أحداثه في مدينة سالسبورغ والمناطق المحيطة بها.

 

ولكن، إنَّني أرغبُ تسليطِ الضَوء على مجموعة العوامل العمرانية التي تُساهم بفاعليةٍ في تعزيز مكانة المدن سياحياً، ومنها:

– إنَّ أهم هذه العوامل هو الأمان وسلطة القانون التي تعطي الزائر إحساساً بالإطمئان.

– الانفتاح الاجتماعي الذي يرحب بأفواج الزائرين ويعاملهم معاملةً حسنةً.

– التنوع الاجتماعي الذي تحظى به هذه المدن، وتَقَبُّلها لمختلف الأجناس، والأعراق، وأصحاب الميول.

– ومن العوامل المرئية: التنظيم والنظافة، اللتان تعكسان تقدمَ البلد وشعبه، كما يعمل على إضفاء مناظرَ جماليةٍ لمختلف أرجاء المدينة.

– كذلك إنَّ وجود المعالم التاريخية منها والحديثة، واللتان تحملان معانٍ عميقة تعمل على تعزيز مكانة المدن ورونقها السياحي.

فمن جهة هناك العديد من المدن التي تضم الكثير من المباني الحديثة، إلا أنَّها خاليةً من المعنى، ولا تعبر إلا عن التَّضخم الاقتصادي وثقافة الاستهلاك النهمة، وهذه بلا شك لا تضيف الكثير لمدنها.

– كما أنَّ المدن التي تحترم المشاة، وتوفر لهم ممرات آمنةٍ ومتصلةٍ ومستمرةٍ، وتجعل هذه الممرات ممتعةً للمشي، وللقيام بالعديد من الأنشطة، تُعد أكثر المدن الناجحة سياحياً.

لا شك أنَّ أحد أسرار افتتان السائح الخليجي بلندن أو باريس أو بيروت أو إسطنبول أو غيرها، هو المجال العام المفتوح والذي يفتقده في بلده، حيث يجد أنَّ هذا المجال الآمن يمكنه أن ينطلق بطمأنينة، وأن يترك أبناءه وأفراد عائلته من التحرك بحريةٍ بدون الحاجة للاعتماد على المركبة الخاصة التي تعد عدوَّ الحياة الأول.

– كذلك فإنَّ المطاعم والمقاهي المفتوحة ذات الإطلالات الجميلة، والتي ترتبط بالطريق الرئيسية ويتمكن فيها الفرد من مشاهدة الحياة اليومية للسكان، وتذوق طبيعة الحياة المختلفة، تُغني المدينة وتعزز من مكانتها السياحية.

 

هذه نقاطٌ عامةٌ للتفكر، ولعلنا نتمكن أن نطبق منها في مُدننا.

+ وسوم الموضوع :

Urban inspirations from the vacation season

مصنف فى :مقالات
  • زيارات : 73 | تعليقات : 0
  • بتاريخ : 20 سبتمبر 2017
رابط دائم لـ Urban inspirations from the vacation season

By the end of the summer season and the return of tourists to their homes, it makes one question the criterias that attract tourists from the GCC countries to certain destinations and the huge admiration that they express for certain touristic capitals.

Certainly, the joy that tourist find could be due to the enjoyment and break from their jobs and the daily routines; nevertheless, I believe that it goes well beyond that.

Touristic capitals possess special factors that allow them to reach that status. Some factors are natural due to their geographic location, which bless them with moderate weather which attracts those who seek a specific environment such as cooler temperatures or sunny beaches.

Also, the central location allows these cities to be easily accessible from around the world for crowds of travellers.

Moreover, history is crucial in determining the status of cities. Historical cities that are sites for major monuments and images that are planted in the memory of the public strengthen their touristic attractivity. Cairo, Rome, Athens, London, Paris, and other cities; are the capitals of the world. They are the locations of important events that took place and change the course of history. These sites have a unique spark which distinguishes them from other locations.

There is a cultural dimension which enhances the position of world tourist destinations. When world renowned artists paint certain sites they stick in the collective memory.

When poets and writers write about specific places, they prosper in the minds of readers, like the cathedral of Notre-Dame in Paris which is mentioned in the Hunchback of Notre-dame novel by Vector Hugo.

Similarly, when a city becomes the site of an important film, it also shines in the imagination of viewers like in the film The Sound of Music which was filmed in Salzburg and the surrounding area.

Yet, I would like to shed a light on other urban factors that contribute strongly to the enhancement of cities position as touristic destinations such as:

  • – Safety and security which ensures the visitor of the authority of law and provides them with tranquillity.
  • – Openness and a welcoming atmosphere that welcomes visitors and treats them well.
  • – Social diversity that these capitals possess and their tolerance to various types of people, races, and of all orientations.
  • – Among the visual factors are the order and hygiene that one experiences in public space. This order reflects the advanced nature of the city and enhance the sense of beauty in the surroundings.
  • – The presence of historical and modern monuments, which carry deep meanings, enhance the status of these capitals and its touristic attractivity.

Alternatively, there are cities with many modern buildings that lack any meaning and only seek to express economic growth and the culture of conspicuous consumption. These large buildings add little to their cities.

– Cities that respect pedestrians provide safe, connected, and continuous pathways. Successful cities make those pedestrian corridors interesting and connected to various activities. Undoubtedly, one of the secrets of this fascination with London, Paris, Beirut, Istanbul and other world cities is this open  public space that is unavailable in our home cities. Where the tourist finds this realm he, his family, and his children could wander freely without the need to depend on the private vehicle,which is considered the main enemy to livelihood in cities.

  • – Restaurants and Cafes which overlook pleasant views and are open toward satisfying main walkways and plazas, allows the seated person to enjoy gazing at the daily life of citizens and get a feel of a different lifestyle, enrich the city, and enhance its touristic position.

These are brief points that encourage us to think about the factors that contribute to the success of cities. It would be nice to have a chance to implement some on our home towns and cities.

+ وسوم الموضوع :

البحث عن السياق الحضري !

مصنف فى :مقالات
  • زيارات : 424 | تعليقات : 0
  • بتاريخ : 27 يناير 2017
رابط دائم لـ البحث عن السياق الحضري !

إن مراعاة السياق يعد من أهم معايير التصميم  و الفكرالمعماري. و في هذا الوقت بالذات أصبح من الصعوبة تعريف “السياق”. و السعي لهذا التعريف يعد أكثر صعوبة في مواقع جغرافية معينة.

و أنا أرى بأنه في الكويت و دول الخليج العربي خاصة، يجد المرء صعوبة بتعريف و تحديد معنى “السياق الحضري” الذي يفيد المعماريين.

و هناك العديد من العوامل التي ساهمت في الإفتقار للسياق المميز في الكويت و دول الخليج و منها:

  • الموقع الجغرافي و الذي يتميز بقساوة المناخ و المفتقر إلى معالم بيئية قوية. مع كون المناخ حار جداً و ذو مسطح صحراوي مستو.
  • كما أن المستوى الإقتصادي المحدود لدول و قرى الخليج قبل اكتشاف النفط لم يتح إقامة بيئة عمرانية و حضرية غنية.

و لكن بعد اكتشاف النفط و خلال فترة النمو السريع اختارت دول الخليج أن تتجاهل تكويناتها الحضرية و العمرانية البدائية. في محاولة منها إلى إظهار تحولها نحو الحداثة و التقدم. و هذه الخطوات أدت إلى إنتاج عمارة كونية لا تكاد تحمل أي قيمة محلية للمحيط.

وحتى هذا اليوم، فإن مدننا تعتبر صفحات بيضاء تسمح لكل من المطورين العقاريين و متخذي القرار و المعماريين العالميين التجاريين لكي يمارسوا تجاربهم و يقيموا عمارة ذات أشكال غريبة، و في مجملها أصبحت هذه العمارة ، و على الرغم من كونها معلمية، تنتج بيئة من التشابه و ضعف القيمة.

و إن واجبنا اليوم هو البحث عن معنىً جديد “للسيق الحضري”، مع الأخذ بالاعتبار بأنه في غاية التعقيد. فمثلاً يمكننا أن نبحث عن المعنى من خلال المحيط الاجتماعي و الذي تعبر عنه الثقافة و الممارسات الاجتماعية الأصيلة. كما أن المناخ المحلي يمكنه أن يوفر لنا تلميحات تساعدنا على خلق محيط حضري خاص. مع الحذر بالوقوع في فخ الاجندات البسيطة للعمارة الخضراء. كما أنه ما زال أمامنا الكثير لنعملة في مجال تحليل السيق الحضري و العمارة التاريخية، لكي نستنتج الدروس التي تقدم لنا التوجيهات في بحثنا عن “السياق” و “المحدد”.

+ وسوم الموضوع :

12