أرشيف الوسم: عمارة
المدن الجديدة … و الكثافة الحرجة
مصنف فى :مقالات
أقر المجلس البلدي يوم الأثنين الماضي مشروع تخصيص موقع مدينة شمال المطلاع. و تبلغ المساحة المخصصة للاستعمالات السكنية 80,000 كم مربع لتوفير عدد 52000 وحدة سكانية. و هي واحدة من المدن المتناثرة التي تسعى حكومة الكويت لإنشائها للتجاوب من تراكم الطلبات السكنية و الحاجة للتوسع العمراني. أملاً في المساهمة في حل المشكلة الإسكانية و تلبية الطلبات على الإسكان و التي بلغت حوالي 70,000 و في ازدياد مستمر. كامل الموضوع
جسر جابر مشروع عملاق سيغير وجه الكويت، بطول 37 كم يربط مدينة الكويت بمدينة الصبية الواقعة بالشمال و تم ترسية المناقصة على شركة هايونداي الكورية بقيمة إجمالية تبلغ 2.6 بليون دولار.
يهدف المشروع إلى خلق اتصال مباشر بين مدينة الكويت و مدينة الصبية (مدينة الحرير) و تخفيض زمن الرحلة من و إلى مدينة الكويت و ضواحيها.
فعلى الرغم من كون مدينة الصبية مخصصة لتستوعب ما لا يقل عن ثلاثون ألف نسمة، إلا إن الحكومة لم تستطع تصور إنشاء مدينة مستقلة قادرة على توفير فرص العمل لساكنيها و خدمتهم بكافة المرافق التعليمية و الصحية و الإدارية دون الحاجة للاعتماد على مدينة الكويت و ضواحيها و مرافقها التي بلغت طاقاتها الاستيعابية القصوى منذ زمن بعيد. كامل الموضوع
احترقت العمارة … و لكن دون جدوى
مصنف فى :مقالات“يجب أن تكون العمارة كهفية، نارية، ناعمة، صلبة، ذات زوايا، دائرية، حساسة، ملونة، فاحشة، جنسية، حميمية، بعيدة، رطبة، ناشفة، ذات قلب ينبض، حية أو ميتة. إذا كانت باردة فباردة كالثلج، و إذا كانت حارة فحارة كحرارة لسان النار. يجب أن تحترق العمارة”
– Coop Himmelb(l)au
في كتابه المعنون بـ “يجب أن تحترق العمارة” يذكر أرون بيتسكي أن العمارة يجب أن تحترق لكي تساعدنا على الاستشعار و ذلك لأننا نعيش في بيئة يصعب تعريفها أو رؤية أننا بحاجة للعمارة لكي تساعدنا على فهمها.
و بالرغم من الحريق الكبير الذي أشعل ستة طوابق في مجمع الصوابر السكني في قلب مدينة الكويت و ما يمثله هذا المشروع من موقع يحمل معاني كثيرة. فهو أخر بؤرة لإسكان الكويتيين في مدينة الكويت، و أخر فرصة للمحافظة على شكل من أشكال تنوع إستعمالات الأراضي في المدينة، و هو تجربة جريئة (بغض النظر عن نتائجها). و هو عنوان لفشلنا لتنظيم العيش المشترك وتجاهل الحكومة لمشكلة تتفاقم، موقع دفع فيه الملتزم ثمن إلتزامه و تجرأ فيه من تجرأ على كسر القانون.
و ها هو المجمع قد احترق بفعل حادث غير مقصود … ها قد احترقت العمارة دون أن تحرك لدينا المشاعر … و يبقى الصوابر حتى إشعار آخر …
