أرشيف الوسم: design

أهمية السكن الخـــاص

مصنف فى :مقالات
  • زيارات : 2٬167 | تعليقات : 0
  • بتاريخ : 28 ديسمبر 2016
أهمية السكن الخـــاص

 

 

المنزل الخاص أصبح الحلم و الغاية، إلا انه افتقد للكثير من قيمته التاريخية، تلك القيمة المتمثلة بالوطن و الجوار و المجتمع و السكن بمعناه النفسي. فالهدف الأساسي من المنزل هو تحقيق  جودة الحياة لساكنيه من الناحية النفسية و الإجتماعية و العملية.

من جهة التصميم، يعد المنزل مشروعاً معمارياً مهماً و أحد أهم عناصر النسيج العمراني. فقد أولاه كبار المعماريين اهتماماً خاصاً لكونه أحد أهم عناصر التعبيرالمعماري و التعبير الحضري بشكل عام.

إنه من الملاحظ أن المنزل الكويتي بالذات مر بأطوار مختلفه، فمن البيت التقليدي مروراً بالتحولات التي طرأت عليه منذ فترة الستينيات إلى يومنا هذا. فيجب أن يولي المخططون و المعماريون اهتماماً خاصاً لهذا المكون الأساسي من مكونات الفراغ العمراني، لما له من أهمية خاصة متمثلة بالتالي:

 

  • الإسكان في أي مدينة يعد أحد أهم الإستعمالات، و يجب أن يراعٍ المخططون توفير توازن بين بدائل مختلفة كالمسكن الخاص للأسرة الواحدة و السكن متوسط الكثافة و السكن العالي الكثافة المتمثل في العمارات السكنية.
  • يعد البيت الخاص في دولة الكويت، السكن المفضل لأسر الطبقة المتوسطة. لقد أصبح الحلم و الهدف و مقياس الإستقرار و الأمان و النجاح و تحقيق الذات.
  • و وفقاُ لطبيعة التطور العمراني في دولة الكويت أصبح البيت الخاص النموذج السائد في المنطقة الحضرية. لقد أصبحت المناطق السكنية هي الخلفية العامة للدولة، و بالتالي ألاهتمام بها يعد ضرورياً جداً لقياس الجودة العامة للنسيج الحضري العمراني.
  • إن ما يميز البيت الخاص أنه يعبر بشكل مباشر عن ثقافة المجتمع و مستوى ذائقته الفنية.
  • إن أهمية السكن الخاص مرتبطة إرتباطاً وثيقاً بالبينة الثقافية و الإجتماعية للسكان، و تكمن أهميتة في دولة الكويت بالذات في الأهمية التي يوليها للسكان للخصوصية و الإنعزال و الإجتماع.
  • كما أن البيت الخاص يمنح المعماري بسهولة نسبية فرصة لكي يعبر عن اسلوبه المعماري و أن يقدم للمجتمع مثالاً معمارياً متميزاً عن السائد. فالتصميم المعماري السكني يعد بوابة الإبداع و البروز للكثير من المعماريين المبدعين حول العالم.

 

قد نحتاج أن نطور مفهوم المسكن الخاص في دولة الكويت، و أن نساهم في تغييره و لكن دون أن نغفل أهميته و أن نفهم الجذور التي أعطته هذه المكانه.

? Awards … What are they good for

مصنف فى :مقالات
  • زيارات : 1٬494 | تعليقات : 0
  • بتاريخ : 27 أكتوبر 2015

AWARD

The architectural world has been hit with the news of the award of the 2016 RIBA (Royal Institute of British Architects) Gold Medal to the architect Zaha Hadid, making her the first woman architect ever to receive the prize. The news that she had won was not surprising due to Hadid’s strong standing and her extensive impact on contemporary architecture and design. She also won the prestigious Pritzker Prize back in 2004 and the Stirling Prize in 2010 and 2011.

The aim of this post is not to discuss this specific award but to use this opportunity to highlight the importance of awards in general as a catalyst of struggle, creativity, and excellence for individuals and society, especially as the Arab world generally lacks such awards. What few awards the Arab world does have have been ascribed low moral and economic status due to lack of transparency and/or professionalism.

Awards have various benefits to individuals and societies, such as:

– Awards are not simply about the evaluation of well-done accomplishments; rather, they are about encouraging individuals and/or organizations to pursue further achievements.

– Awarding and recognizing individuals and organizations helps to promote and attract talent to successful organizations.

– Awards fulfill a human need for recognition and self-actualization. Awards also help employees take pride in their work.

– Awards have economic benefits, as they enhance an awarded and nominated company’s reputation, elevate its status, and help it garner publicity, thus opening doors for new businesses.

– Awards play a large role in society, as they can build a culture of positive competition and encourage both individuals and organizations to strive for excellence. As a result, society is advanced in all areas of human activity.

الجوائز التقديرية … ما فائدتها؟

مصنف فى :مقالات
  • زيارات : 1٬611 | تعليقات : 0
  • بتاريخ : 27 أكتوبر 2015

AWARD

المجتمع المعماري تحمس لخبر تقليد المعمارية زها حديد  الميدالية الذهبية لعام 2016م المقدمة من المعهد الملكي للمعماريين البريطانيين. و الذي سيجعلها أول سيدة معمارية تفوز بالجائزة. و بغض النظر عن الخبر و القرار الذي لم يكن مفاجأً نتيجة للمكانة الكبيرة التي تتقلدها المعمارية زها، و لتأثيرأعمالها الواضح على العمارة العصرية و التصميم. و مع النظر لكونها قد حصلت على العديد من الجوائز المعمارية و مهنا جائزة البريتزكير في عام 2004م و جائزة ستيرلينغ لعامي 2010م و 2011م.

 

إن الهدف من هذا المقال ليس التعليق على قرار الجائزة و إنما لتسليط الضوء على أهمية الجوائز التقديرية بشكل عام كمحفز للكفاح و الإبداع و التفوق للأفراد و المجتمعات. و خاصةً بأن العالم العربي يفتقر إلى هذه الجوائز و مثيلاتها. و عندما تخصص الجوائز العربية التقديرية فإن لها قيَم معنوية و مادية منخفضة نتيجة لضعف المستوى المهني للمقيّمين أو غياب الشفافية.

و هنا نؤكد على أهمية الجوائز التقديرية و ذلك للتالي:

  • الجوائز التقديرية ليست فقط لتقييم الأعمال الكاملة للمبدعين، و إنما لتشجيع الأفراد و المؤسسات لمزيد من العمل و الإنتاج و الإتقان.
  • الجوائز التقديرية تساهم في تسويق ذوي المهارات و تساعد المؤسسات الناجحة على جذب المبدعين و المتفوقين.
  • الجوائز التقديرية تساعد الأفراد على تحقيق الذات و الظهور الإجتماعي، كما تساعد المؤسسات على الفخر و الإعتزاز.
  • للجوائز التقديرية منافع إقتصادية كذلك، فهي تساعد على تحسين سمعة المؤسسات الناجحة و رفع مستواها المهني و بالتالي فتح الأبواب لمزيدٍ من الأعمال و الفرص التجارية.للجوائز التقديرية دور إجتماعي فعّال، فهي تعمل على خلق بيئة تنافسية إيجابية و تدفع الأفراد و المؤسسات للسعي نحو الإتقان. و بالتالي تساهم في نهضة المجتمع في مختلف المناحي الإنسانية.

 

العميل المعماري النموذجي

مصنف فى :مقالات
  • زيارات : 1٬844 | تعليقات : 0
  • بتاريخ : 15 يونيو 2015

 

 

PERFECT CLIENT

 

لعل من المعلوم أن ندعي أنه ضمن ممارسة مهنة العمارة، يعتمد نجاح المشروع على طبيعة العميل و الخصائص التي يتميز بها. و بشكل خاص في مهنة العمارة تختلف نوعيات العملاء بشكل كبير. البعض يكون ملماً بمجال البناء و البعض الآخر يجهل أبجديات و يمر في التجربة الأولى للتعامل مع المعمار.

و أنا أدعي بأن العلاقة بين المعمار و العميل أكثر تعقيداً في الكويت و دول الشرق الأوسط. حيث أن المهنة غير منظمة بشكل جيد. و صناعة الهندسة و الإنشاء مفتوحة و تضم الدرجات المختلفة من الممارسين. بعضهم يحمل مؤهلات عالية تتوافق مع المعايير العالمية. و الآخرون مخادعون مع مؤهلات و قيم أخلاقية متدنية. الأمر الذي يجعل العملاء مرتبكون و غير قادرين على تحديد الأسلوب الأمثل للتعامل مع المعماري.

بعض العملاء يحتاج إلى تثقيف حول طبيعة المشروع، و دور المعماري و النتائج المتوقعه منه. أما بعض العملاء فإنهم يتمتعون بالثقة لقيادة المشروع و توجيه المعمار نحو تحقيق أهدافهم و رؤاهم. و هذا النوع يبرز تحدٍ خاص للمعماري حيث أن رؤاهم قد لا تتوافق دائماً مع العماري و بالتالي قد تقوده إلى تقديم التنازلات المهنية و المالية و القيمية كذلك. و في حالات نادرة يكون العميل نموذجياً و يحمل الخصائص التالية:

  • منفتح للحلول الإبداعية و الجديدة. و يقبل قيم جمالية غير مألوفة.

  • متعاون و متفهم و مستعد لبذل الجهد و الوقت لإنجاح المشروع.

  • يطلب الحصول على خدمات معمارية و هندسية متكالمة، تعمل على رفع جودة المشروع. عوضاً عن الإكتفاء بالحصول على الحد الأدنى من الخدمات المطلوبة قانونياً. (مثال: مخططات رخصة و إشراف هيكل فقط).

  • يدفع ما عليه من إلتزامات مادية في الوقت المناسب.

  • يقبل الدخول في إتفاقية متوازنة توزع المسئوليات بشكل عادل بين العميل و المعماري و المقاول.

  • يتفهم العقبات التي تضعها الجهات الحكومية و النظم البيروقراطية و ما تؤدي إليه من تأخيرات و عوائق و مفاجآت أحياناً.

و في النهاية فإنه من المهم أن نتذكر بأنه إذا واجهنا عميلاً محتملاً يفتقد للخصائص المذكورة أعلاه، فإنه لا يوجد أتعاب مادية إضافية  أو تمديدات زمنية أو شروط تعاقدية يمكنها أن تسد هذا النقص.  (AIA, 2011)