أرشيف الوسم: code

جسر الفجوة … معالجة لجودة النطاق العام في دولة الكويت

مصنف فى :مقالات
  • زيارات : 1٬087 | تعليقات : 0
  • بتاريخ : 10 فبراير 2019
الرابط الدائم لـِ جسر الفجوة … معالجة لجودة النطاق العام في دولة الكويت

“إن ما يحدد شخصية المدينة، هي أماكنها العامة، وليس أماكنها الخاصة”

د. جون كلوس – المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية

 

إنه من المؤسف أن نلحظ تدني مستوى النطاق العام في دولة الكويت، كما أنه من المحزن أن نلاحظ اتساع الفجوة بين مستوى العناية بالأماكن الخاصة والأماكن العامة.

الدولة غنية بالموارد، وتقوم بالإنفاق السخي على المباني العامة والبنى التحتية، وعموماً يمكن القول بأن السكان بشكل عام يتمتعون بمستوى ثقافيٍّ عالٍ، ويقومون بالاهتمام الجيد بمساكنهم وأملاكهم العامة، كما أنهم يتمتعون بذوقٍ رفيع ومميز، فهم مطلعون ويفرقون بين الجميل والقبيح، ويولون اهتماماً خاصاً بهيئتهم ومظهرهم الخاص.

ولكن في الجهة الأخرى، هناك إهمال كبير لكل ما يقع خارج حدود ملكيتهم الخاصة، وعدم المبالاة له، بل أحياناً تعمد تخريبه والاعتداء عليه، وهذا شيء مثير للاهتمام، ويستدعي البحث والتحليل.

 

الأماكن العامة هي الفراغات المفتوحة لعامة الناس في المدينة وتشمل الطرق والأرصفة والساحات والفراغات والشواطئ غيرها.

وللأماكن العامة أهمية كبيرة، فلها دور في رفع قيمة العقارات المحيطة بها؛ لما توفره من إطلالات وفرص للعرض لعدد أكبر من الزبائن، كما أنها تلعب دوراً اجتماعياّ من خلال توفير أماكن للتلاقي والتجمع والترفيه، ولها دور صحي وبيئي؛ لما توفره من فرص لممارسة الرياضة والحركة  ما تتضمنه من عناصر تشجير تعمل على تجميل المدينة وخفض درجات الحرارة وتحسين جودة الهواء.

 

السؤال الذي يتبادر للذهن، كيف يمكننا أن نرفع من مستوى الاهتمام بالأماكن العامة لدى العامة:

الوعي بمفهوم الملكية العامة:

إن وعي السكان بأنهم يملكون، وشعورهم بأنها أنشأت من الأموال العامة، يؤثر على تعاملهم معها، كما أن قناعة السكان بحسن إدارة البلد بشكل عام و نزاهة الممارسات الحكومية يعزز من الوعي بالمليكة العامة.

 

الأنظمة والقوانين:

مازالت القوانين والأنظمة التي تُعنى بالأماكن العامة غير كافية لتعزيز العناية بها، كما أنها ما زالت على ما يبدو غير كافية لحث الجهات الحكومية لمواصلة العناية والصيانة والاهتمام بالأماكن العامة، وثبت أنها غير فعالة لردع  مخربي وملوثي الأماكن العامة.

 

الروية الواضحة والمعايير العالية:

ما زالت الأماكن العامة مهملة في الكويت، وتفتقر الحكومة لرؤية واضحة تؤكد اهتمام الدولة بالنطاق العام، كما لا زلنا نفتقر للمعايير الواضحة لتصميم الأماكن العامة وتنفيذها و صيانتها، الأمر الذي يؤثر سلباً على جودة البيئة الحضرية بشكل عام.

 

إشراك القطاع  الخاص والأهالي:

إن إشراك القطاع الخاص والعام في تصميم الأماكن العامة وتنفيذها و إدارتها  له  دور مباشر في رفع مستواها، متى اشركنا الناس في اتخاذ القرار سننمي لديهم الإحساس بالملكية وسيشعر كل مواطن وكل مؤسسة أنهم شركاء في ملكيتها و بالتالي يعتنون بها.

 

الرقابة والتفاعل:

كثيراً ما تصمم مشاريع وتنفذ بشكل ممتاز، ولكن سريعاً ما تُهمل وتترك رهينة لعوامل الوقت والمخربين؛ لذا إن تفعيل الأدوات الرقابية ومواصلة التفاعل والتغطية الإعلامية لمشاريع الأماكن العامة سيكون له أثر كبير في المحافظة على البيئة الحضرية ورفع مستواها.

 

و حيث إننا في هذه الأيام وبينما نحتفل بالأعياد الوطنية يجب أن نعزز من مشاعر الحرص على الملكيات العامة، وأن نحرص على ما يرقى بمستوى مدينتنا وضواحيها، وأن نسد الفجوة بين مستوى اهتمامنا بملكياتنا الخاصة والملكية العامة.

 

 

 

لنحافظْ على الصَّوابرِ … لنحافظْ على جزءٍ منا

مصنف فى :مقالات
  • زيارات : 954 | تعليقات : 0
  • بتاريخ : 12 يناير 2019
الرابط الدائم لـِ لنحافظْ على الصَّوابرِ … لنحافظْ على جزءٍ منا

قد يتساءل البعض عن أهمية مشروع الصوابر، ولماذا ينادي البعض للمحافظة عليه وإيقاف عملية هدمه؟! لقد قاد مجموعة من الناشطين والمعماريين البارزين جهوداً حثيثة لثني الحكومة عن المضي في قرار الهدم، ومنهم: م. ديما الغنيم، و م. دلال الحشاش، و د. أسيل الرقم، و د. محمد الجسار و د. حسن أشكناني وغيرهم، وفي هذا المقال أحاول أن أسرد بعض الأسباب التي أراها جديرةً بإقناع صاحب القرار والرأي العام بالمحافظة على المشروع وإعادة تأهيله:

 

1- إنَّ الجميل والمفيد يتغير مع مرور الزمن؛ لذا فإنَّ ما نراه قبيحاً اليوم، قد يكون بنظر أجيال المستقبل جميلاً، وكذلك ما يبدو لنا عديم الفائدة، قد تتمكن الأجيال القادمة من استغلاله بأساليبَ أمثل.

2- إنَّ مشروع الصوابر يُعبِّر عن روحِ فترةٍ زمنيةٍ مهمةٍ، ويحمل جزءاً من تاريخ الكويت؛ فهو مَعْلمٌ معماريٌّ وحضاريٌّ وثقافيٌّ يُعبِّر عن سماتٍ ومعاييرَ لحِقبةِ الثمانينات في دولة الكويت، وما صاحبها من نهضةٍ ونموٍّ.

3- كذلك – بغض النظر عن مدى جودة التصميم، وعن آرائنا حول نجاح المشروع أو فشله- فقد آوى المشروع عدداً كبيراً من الأسر، و قضى فيه مجموعةٌ من الناس فتراتٍ من حياتهم، وعلى هذا فإنَّ المبنى والمكان يحمل ذكريات ومعانيَ، فللأمكنة قيمةٌ لما تحمله من ذكريات للأحداث والأوقات، والمدن بشكل عامٍّ تكون قيمتها من مجموع هذه الأماكن التي تحمل المعاني و الذكريات.

4- مشروع الصوابر ذو معمارية عالية، حيث أنه مَعْلمٌ قام بتصميمه أحد المعماريين البارزين وهو المعماري الكندي آرثر إريكسون، وسواءً اتفقنا أم اختلفنا حول مدى نجاح التصميم أو فشله، إلا أنَّه يعد تجربةً معماريةً حاولت التجاوب مع البيئة الكويتية، والمتطلبات الاجتماعية الخاصة؛ لذا من الضروري أنْ يبقى المشروع شاهداً للأجيال والمهتمين؛ بهدف دراسة هذه التجربة وتقييمها.

5- لقد بُذِلَ جهدٌ كبيرٌ في صناعة هذه المشاريع العملاقة، ولابد أنْ ندرك أنَّ هذه الجهود البشرية، والأوقات، والخبرات، التي استغرقتها فترات التخطيط، والتصميم، والإنشاء، والتوزيع، وغيرها، هي جهودٌ ذات قيمة، وإنَّ التوجه السريع لهدم المشروع سيؤدي إلى هدر هذه الجهود.

6- لقد أدرك العالم اليوم -أكثر مما مضى- أهمية المحافظة على المباني القديمة، وإعادة تأهيلها عوضاً عن هدمها؛ لما في ذلك من دور في حماية البيئة من خلال تقليل الهَدْر في المواد والموارد، والدول المتقدمة تحرص على مراعاة البيئة، والمساهمة في اتخاذ القرارات التي تعزز من مصداقيتها في حمايتها.

7- قبل الشروع في هدم المشروع، يجب النظر إلى الجوانب الاقتصادية والمالية كذلك، ودراسة ما إذا كان إعادة تأهيل المشروع لاستعمالات أخرى مجدياً وأكثر جاذبية، فبالنسبة للمستثمر فإنَّ هذا يُعد من أهم المعايير، فلماذا لا تتم دراسة البدائل المتاحة، وتحليلها مالياً، ثمَّ دعوة المستثمرين والمطورين للتنافس بوضع بدائل وحلول؛ ليتم اتخاذ القرار بناءً على معطيات صحيحة؟!

8- عمرانياً مشروع الصوابر يملك فرصاً تؤهله ليكون إضافةَ نوعيةَ لمدينة الكويت، فهو قادرٌ على أنْ يكون مشروعاً مثالياً متعددَ الأنشطة، بحيث يجمع بين السكن، والعمل، والترفيه، ويوفر مساحات تجارية للأعمال الصغيرة، والمبدعين، ومن يبحث عن أسلوب حياة مختلف، بينما مدينة الكويت ينقصها التنوع، ومتخمةً بتكرار النماذج التجارية العادية التي لا تضيف شيئاً لجودة البيئة العمرانية في الكويت.

 

ختاماً، إنَّ أخطر شيءٍ هو التَّسرُّع في اتخاذ القرارات الكبيرة، فلنحذرْ من الثقة الزائدة بأنَّ ما سنقوم به في المستقبل سيكون أفضل مما هو قائم، فلنتريثْ قليلاً ولندرسْ بتأنٍ فلدينا كثيراً من الكفاءات المهنية ومن المطورين الحذقين القادرين على صناعة الفرص والاستفادة منها  بأسلوبٍ مستدامٍ.

Save Sawaber, Save Part of Us

مصنف فى :مقالات
  • زيارات : 904 | تعليقات : 0
  • بتاريخ : 12 يناير 2019
الرابط الدائم لـِ Save Sawaber, Save Part of Us

Some may ask, “What is the value of this project?” Why do some people bother to call for its preservation and the prevention of its demolition? Some activists, such as Arch. Dema Ak Ghunaim, Arch. Dalal Al Hashash, Dr. Aseel Al Ragam, Dr. Mohamad AL Jassar, Dr. Hassan Ashkanani and others, led the efforts to overturn the government’s decision. In this article, I will try to enumerate a few points that may play a part in convincing the decision makers and the public opinion to preserve the project and rehabilitate it:

1- Some may see the project as an ugly, unworthy structure. However, the concept of beauty and utility changes over time. What we see as ugly today may be seen as beautiful in the eyes of the future generation. Moreover, what we see as useless the future generation may find ways to utilize it wisely.

2- Al Sawaber represents the spirit of a prominent period of the country and carries part of the history of Kuwait. It is a civil and cultural landmark that carries the marks of the eighties period, which is characterized as the development and growth period.

3- Regardless of the quality of the design and our opinions about the success or failure of the project, the project used to house a large number of families. Many people spent an important period of their lives within its boundaries. As such, this compound carries memories and meanings. The value of spaces derives from the events that occurred in them. Cities in general make up their values from the sum of these memory-charged spaces.

4-We need to note that the project has an architectural value; it is a landmark that was designed by a world-renowned Canadian Architect Arthur Erikson. Despite our variable opinions about the success of the design, it is considered an architectural experiment that sought to react to the local environment of Kuwait and its special social requirements. Thus, it is crucial that this project be saved to allow the specialists to evaluate in the future.

5-Such mega projects expend huge human efforts. As the process of planning, designing, constructing and handing over must have taken prolonged periods, deciding to demolish the project will waste all those valuable times that went into the realization of the project.

6-The world today and more than ever is keen on protecting historic buildings and rehabilitating them rather than demolishing and rebuilding. As such practices play a role in the protection of the environment and saving the waste of resources and materials, advanced nations protect the environment and take decisions that reflect their integrity in honoring their commitment to the environment.

7-Before we demolish Al Sawaber, we should review the economic and financial impact of such an act. We should study whether the rehabilitation of the project could be feasible and more attractive. As far as the investors are concerned, this is the most important factor. Why don’t we evaluate alternatives and test them financially, and invite investors and real estate developers to compete on proposing alternative models in order to take our decisions based on accurate information?

8- From an urban point of view, the project has a potential to become an additional value to Kuwait City. It can become a mixed-use development model that houses living, working and entertainment spaces. It can provide alternative venues for the small business and the creative classes who seek an alternative lifestyle. Kuwait City lacks diversity and is filled with the repetition of the same banal commercial model that adds very little to the overall built environment of Kuwait City.

In conclusion, it is dangerous to swiftly take such crucial decisions. Let us be aware of the over confidence that what we are proposing will be better than what currently exists. Let us study the project thoroughly. We have qualified professionals and smart developers who are able to create opportunities, which we can currently benefit from and for the future generations as well.

عواصفٌ موسميَّةٌ ومدنٌ ذكيّــــَةٌ

مصنف فى :مقالات
  • زيارات : 942 | تعليقات : 0
  • بتاريخ : 24 نوفمبر 2018
الرابط الدائم لـِ عواصفٌ موسميَّةٌ ومدنٌ ذكيّــــَةٌ

تعرَّضت الكويت وبعض بلدان الخليج العربي لموجة أمطارٍ غزيرةٍ استثنائيةٍ، حطَّمت المعدلات القياسية، وتركَّزت عند ساعات محدودة، وفاقت القدرة الاستيعابية لشبكات تصريف مياه الأمطار، الأمر الذي أدَّى إلى حدوث فيضانات في بعض الطرق والمناطق الحضرية، مما خلّف أضراراً جسيمةً في: الممتلكات الخاصة والعامة، وتسبَّب بشللٍ في حركة الناس والأعمال، وأدَّى إلى خسائر مباشرة وغير مباشرة بلغت بحسب التقديرات الحكومية في دولة الكويت إلى 300 مليون دينارٍ كويتي.

فهذه المياه التي تسيل ويتم تصريفها باتجاه البحر، تجرف معها أنواعاً مختلفة من الجراثيم والبكتيريا والميكروبات، التي تؤدِّي إلى حدوث عددٍ من المشاكل البيئية والصحية، إلا أننا يجب أن ندرك بأنَّ المشكلة الأساسية تعود إلى التغييرات الجغرافية الكبيرة التي أحدثناها، والتوسُّع العمراني، والتَّعمير الذي غطَّى مساحات شاسعة من الأرض، إذ أنَّ تغطية مساحات واسعة بالإسفلت والبلاط والمباني والمنشآت أدَّى إلى إعاقة حركة السيول، ومنع امتصاص الأرض للمياه.

إنَّ الحلَّ التقليدي هو إنشاء شبكاتٍ فعَّالةٍ، وحفر أنفاق عميقةٍ، وخزَّانات تكلِّف ملايين الدنانير؛ لمعالجة هذه الظواهر الطبيعية، و لكن -كأي مشكلة معقدة- فإنَّ هذه الأمطار الموسمية تتطلب حلولاً وإجراءاتٍ مُركَّبةً، وهذه الإجراءات المُركَّبة قائمةٌ على ثلاثة محاور رئيسية: الوعي المجتمعي، واحترام البيئة الطبيعية، والتصميم الذكي.

 

الوعي المجتمعي:

لا يمكن إقامة مدينةٍ ذكيَّةٍ دون مواطنين أذكياء، فالمواطن الذكي يُعطي أولويةً للمحافظة على البيئة، وينشِّط حكومته ويساندها؛ من أجل تنفيذ مشاريع صديقة للبيئة، كما أنَّ المواطن الذكي يدعم خطط الحكومة في إنشاء مشاريع حديثة لتطوير شبكات الصرف، وغيرها من البنى التحتية الصديقة للبيئة.

المواطن الواعي فرداً كان أو مؤسسةً تجاريةً،  لا يخرق القوانين و لا يرمي النفايات في شبكات الصرف،  ولا مانع في أنْ يقوم المواطن في المساهمة في الحفاظ على البنية التحتية، وإبقائها نظيفةً وسليمةً.

 

احترام البيئة:

المدينة الذكية تحترم البيئة وتتكامل معها، والقرارات الاستراتيجية كتخصيص مواقع المدن يجب أن تراعي الطبيعة الطبوغرافيا، و مهما يكن الضغط السكاني والسياسي، فإنِّ بعض الأراضي يجب أن تترك خاليةً !

 

التصميم الذكي:

إن إقامة المدينة الذكية يبدأ من فكرة التصميم الذكي، المبني على المعلومات الدقيقة، والفهم العميق للموقع، والطبوغرافيا، والتاريخ، ويجب أن يتماشى شكل المدينة وتوزيعها مع طبيعة الأرض وميولها والممرات الطبيعية لمرور السيول، كما يجب أنْ تضم المدن فراغات كافية لتجميع مياه الأمطار، ومساحات خضراء مفتوحة تمكن التربة الطبيعية من امتصاص مياه الأمطار، وحتى ممرات المشاة المبلطة يجب أن تنفذ بأسلوبٍ يسمح لمياه الأمطار من المرور خلالها، ثمَّ الوصول إلى باطن الأرض، كما أنَّ المزروعات التجميلية يمكن تنفيذها بأساليب تسمح بمرور أكبر قدر من مياه الأمطار الفائضة إلى باطن الأرض، ومن الحلول أن تصمم ساحات عامة ذات ميول معينة وأحواضٍ تعمل على تجميع مياه الأمطار، وتسهِّل ترشيحها إلى قاع الأرض.

المدينة الذكية توظِّف أحدث الأنظمة التقنية لمراقبة البنى التحتية، ورصد الطوارئ، وتحديد مواقع الخلل في البنى التحتية.

واليوم (إنترنت الأشياء)  وما يرافقها من أنظمة المعلومات الجغرافية التي تتيح مراقبة أداء الشبكات بل والتحكم بها بسهولة.

إنَّ التصميم المعماري الذكي يُراعي البيئة كذلك، وتكمن المشكلة اليوم في أن ما يقوم به المصممون هو دفع مياه الأمطار باتجاه الطرق أو الجيران، وهذا يزيد المشكلة سوءاً، أمَّا المباني الذكية الصديقة للبيئة تستعمل أسطحاً خضراء، وتعمل على تجميع مياه الأمطار، والاستفادة منها للمستقبل، أو على أقل تقدير إبطاء دفعها باتجاه الشبكة أو الشوارع، مما يُخفف من الأضرار أثناء فترات العواصف المطرية.

 

الإنسانُ قادرٌ على التَّأقلم مع الظروف الطبيعية، وإنشاء بيئةٍ مريحةٍ للعيش بأمانٍ وراحةٍ، كما أنَّ الأمطار الغزيرة يُمكن أن توفر فرصاً للاستفادة من المياه، و لكن لكي يتم تحقيق هذه الاهداف لا بد من رفع مستوى الوعي المجتمعي، وتحقيق احترام البيئة، وتصميم المشاريع بذكاء.